يبدو أن موضة التسعينيات لم تقل كلمتها الأخيرة بعد.

فبعد عودة العديد من قطع تلك الحقبة، يطلّ من جديد أحد أشهر إكسسوارات الشعر فيها: طوق الشعر المتعرّج بأسنانه المتتابعة التي تثبّت الشعر إلى الخلف.

الإكسسوار الذي ارتبط لسنوات بتسريحات المراهقات في أواخر التسعينيات وبداية الألفية، يعود اليوم بصورة أكثر أناقة وعصرية. فبدلاً من كونه قطعة عملية مصنوعة غالباً من البلاستيك، أصبح تفصيلاً جمالياً لافتاً تتبناه منصات الأزياء وتعيد دور الأزياء تقديمه بأسلوب أكثر فخامة.

من التسعينيات إلى منصات الأزياء

كان طوق الشعر المتعرّج في بداياته وسيلة سريعة وعملية لإبعاد الشعر عن الوجه، أما اليوم فأصبح جزءاً من الإطلالة. وقد ساهم ظهوره ضمن مجموعة Miu Miu لخريف وشتاء 2026-2027 في إعادة تسليط الضوء عليه، بعدما قدمته الدار بتصميم معدني أنيق، بعيداً عن شكله البلاستيكي التقليدي.

ومع تسريحات بسيطة وغير متكلّفة، بدا الطوق وكأنه عنصر جمالي متكامل، لا مجرد أداة لتثبيت الشعر. وهي الطريقة التي تعيد بها الموضة إحياء كثير من إكسسوارات الماضي: الحفاظ على روحها الأصلية مع منحها لمسة أكثر حداثة ورقياً.

لم يعد حكراً على إطلالات المراهقات

تكمن جاذبية الطوق اليوم في قدرته على إضافة لمسة نوستالجية إلى إطلالات عصرية من دون الحاجة إلى تبنّي أسلوب التسعينيات بالكامل. فيمكن تنسيقه مع معطف جلدي وبنطلون أنيق، أو فستان بسيط، أو حتى بدلة رسمية.

أما النسخ المعدنية، فتمنحه حضوراً أكثر فخامة، وتجعله مناسباً حتى للإطلالات الراقية.

النجمات يواكبن العودة

لم تبقَ الصيحة على منصات العرض، إذ ظهرت هايلي بيبر بهذا الإكسسوار ضمن حملة Miu Miu لموسم خريف وشتاء 2026، قبل أن تعتمده أيضاً في إطلالاتها الشخصية بأساليب متنوعة، من الكاجوال إلى الرسمي.

كما ظهرت الممثلة جيليان أندرسون في ختام عرض Miu Miu وهي تضع الطوق نفسه، في إطلالة أكدت أن إكسسواراً ارتبط ذات يوم بمراهقات التسعينيات بات اليوم يحظى بمكانة جديدة في عالم الموضة.

وهكذا، يعود طوق الشعر المتعرّج من أرشيف التسعينيات، لكن هذه المرة بنسخة أكثر أناقة ونضجاً.